حقوق الإنسان عند أهل البيت (عليهم السلام)

السبت, 21 مارس 2015
2799
كرَّمَ الله الإنسان ، فأهانه الظالمون ! وأكثر من ظلمه حكام الجَوْر الذين تسلطوا على الناس بالقهر والغلبة ، وصادروا حقهم في اختيار حاكمهم أو اختيار الله لهم ، ثم صادروا حرياتهم ومقدراتهم ، وساموهم سوء العذاب ! لكن الأنبياء والأوصياء عليهم السلام عرفوا قيمة الإنسان ، فكرموه وعلموه الكرامة ، فكانت حياة الظالمين ومازالت سلسلة انتهاكات لحقوق الإنسان ، كما كانت حياة الأنبياء والأوصياء عليهم السلام والمؤمنين دفاعاً عنها ، وتطبيقاً لها وتأصيلاً ، وأعظم ما تجلى ذلك في سيرة نبينا وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم . وفي هذا الموجز ، عرض لحقوق الإنسان في اليهودية والمسيحية والإسلام ، مع لمحة عن تطبيقاتها . ونقصد بحقوق الإنسان: احترام حياته وماله وعرضه ، وحريته في الفكر والتعبير ، وبقية حقوقه . وقد بيَّنَّا أن النبي وآله’قد تفردوا باحترام الإنسان ومراعاة حقوقه ، دون غيرهم أو أكثر من غيرهم !